بسم الله الرحمن الرحيم
dengan menyebut nama Allah yang maha pengasih lagi maha penyayang
ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها
Allah memiliki nama-nama yang bagus, maka berdoalah memakai itu

شهادة أزل فمن نور هذه الشهادة أغترف المصطفون علما فافهم ذلك 
persaksian azali, maka dari cahaya persaksian ini orang-orang terpilih mengambil ilmu, maka fahamilah hal tersebut

والترتيب الأبدى فى الشهادتين المتصلتين بالملائكة الكرام وأولى العلم فهذه شهادة الأبد
dan runtutan abadi di dua bersaksian yang sambung dengan malaikant yang mulia dan orang-orang yang memiliki ilmu, maka ini adalah persaksian kekal

فمن فهم سر هاتين الشهادتين شاهد الملكوتين وما أودعاه بسر الأتصال بالكشفيات
dan dari memahami rahasian dua syahadat ini, dua alam bersaksi, dan yang allah titipkan dengan rahasia hubungan dengan hal-hal yang terbuka

ولكل هيبة توصله الى جميع الحكميات 
dan bagi setiap haibah yang menyampaikan pada setiap hukum

وأسأل الله الحى القيوم أن يجعله خالصا صدقة مقبولة بين يدى نجواى 
dan saya meminta kepada Allah yang maha hidup dan maha perdiri untuk menjadikanya ikhlas, sedekah yang diterima didepan bebisik saya

وان يصحبنى روح ارتياحه فى تقلبى ومثواى ، وأن يوضح لى ولكم الطريق ، ويمن علينا واياكم بأنوار التحقيق . أن هذه البركة الرحمنيه والشمس المشرقة المضيئه هى سبل العارفين ومنهاج الصديقين ، وبحبوحة الصالحين لحضرة قدس رب العالمين ، رب الأرباب ، وفاتق الأسباب، ورافع الحجاب ، المخترع بلا مثال ، المنزه عن الأشكال ، الدائم الذى لم يزل منعوتا بنعوت الجمال والجلال ، دائم الوجود فى الأزل ، رافع العلويات بتقديره وحكمته ، وباسط السفليات بقدرته وارادته ، لا اله الا هو الكبير المتعال المحتجب بحجب الأنوار ، المستتر عن سائر الأسرار ، الخفى عن سرادقات الأبصار ، وهو يدرك الأبصار ، بطن بذاته فى أزليته ، وظهر بصفاته فى أبديته ، وأستعلن بأسمائه فى سرمديته ، وتجلى بأفعاله فى أبديته ، هو الأول فى الأزل ، والآخر فى الأبد ، والظاهر فى السرمد ، جل عن الجواهر والأعراض ، وعن الأجرام والأبعاض ، وعن التصرف بالأغراض ، لا تحويه الجهات والأقطار ولا يبليه تعاقب حركات الأدوار ، ولا يفنيه مرور الليل والنهار ، أحمده سبحانه وتعالى وكل شىء عنده بمقدار ، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له ، شهادة تصحب الأرواح بالتثبيت فى البرزخيات ، وأشهد علم احصاء خليقته أحياء وأموات ، وقدر الأموات والأقوات ، العالم بما مضى وما هو آت ، ومحى الأموات بعدما كانت رفات ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شمس الملة ، ومنقذ العباد من الشرك والذلة ، الذى دار فلك التوحيد بدعوته ، وأستنارت شموس حكمته ، وغارت أنجم الضلالة برؤيته ، وأسفر صبح التوحيد بسعادته ، صلى الله عليه وعلى آله أفضل الصلوات ، ورضى الله عن الصحابه المحققين الصديقين ، رضى الله عنهم أجمعين ، صلاة تبلغهم أعلى المراتب وأرفع الدرجات